‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات وتضامن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات وتضامن. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 أغسطس 2011

بشرى المقطري : المشترك وقع بذات الخطأ الذي وقعت به اللجنة التحضيرية عندما شكلت مجلسا انتقاليا

وصفت الناشطة بشرى المقطري المجلس الوطني بأنه " مخيب للآمال " وتطلعات كثير من الشباب، قائلة بأن الشباب انتظروا هذا المجلس كثيرا ليروا النور " الا انه للأسف خرج بكثير من القصور وانه بشكله الحالي سوف يعيد انتاج النظام الذي حاربناه وخرجنا ضده منذ انطلاق شرارة الثورة في 11 فبراير ".
وقالت بشرى في بيان – تلقى " التغيير " نسخة منه، ان تشكيل المجلس الوطني جاء بعد ان تم تجميد العمل الثوري السلمي في ساحة صنعاء " لأسباب غير مقنعة " سوى السيطرة على إرادة الشباب الحر وارتهانهم للعمل السياسي المتقلب الذي حتى الآن لم يخدم الثورة ولم يحقق بعد مشروعيتها الدولية، مضيفة.
واضافت المقطري " ان المشترك وشركاؤه ولجنة الحوار الوطني وقعت بذات الخطأ الذي وقعت به اللجنة التحضيرية في تشكيل المجلس الانتقالي الذي جف الآن ماءه وبقى أثراً بعد عين وهو غياب الرؤية الواضحة لمشروع بناء الوطن الجديد، وعدم وجود رؤية لكيفية الحسم الثوري ومعالجة كل مورثات النظام بالإضافة إلى اقصاء عديد من المكونات السياسية الفاعله "
نص البيان :
إننا جميعا نعلم اليوم  الأخطار المحدقة بالثورة السلمية، ومحاولة البعض الالتفاف على اهدافها، على الرغم من بقاء الشباب في الساحات والذي هم لا سواهم الضامن الحقيقي للثورة، ولتفعيل آلياتها. إلا أن رغبة البعض بتحييد دور الشباب الفاعل  الذي له رؤية حقيقية لصياغة مشروع الوطن يدل على ذات العقلية القديمة التي انتجها النظام والتي لا تقبل التغيير الجذري للفهم.
وفي هذا الغضون تشكل المجلس الوطني  كضرورة سياسية يراها البعض بعد أن تم تجميد العمل الثوري السلمي في ساحة صنعاء لأسباب غير مقنعة سوى السيطرة على إرادة الشباب الحر وارتهانهم للعمل السياسي المتقلب الذي حتى الآن لم يخدم الثورة ولم يحقق بعد مشروعيتها الدولية، وقد راينا مجمل ردود الأفعال على المجلس التي هي ما بين مؤيد مغمض العينين باعتبار أنه الصورة المثلى لمجتمع فيه كثير من القوى الاجتماعية السلبية التي لابد أن نتقبلها حتى لو تحولت الثورة لمجرد مغسلة للفاسدين وناهبي الأراضي والقتلة وما بين معارض للمجلس جملة وتفصيلا ومابين ملتزم الصمت، وللإيماننا الحقيقي بأهميه أن يكون صوتنا حقيقيا وينبع من الفعل الثوري للساحات لا لاستحقاقات سياسية قادمة فإني أجزم بأن المجلس الوطني بصيغته الحالية هو مخيب للآمال وتطلعات كثير من الشباب، ورؤيتهم لمشروع الدولة القادمة، وإذكنا انتظرنا لهذا المجلس ان يرى النور إلا أنه للأسف خرج بكثير من القصور، وأنه بشكله الحالي سوف يعيد انتاج النظام الذي حاربناه وخرجنا ضده منذ انطلاق شرارة ثورتنا المباركة في 11فبراير، ولكن قبل الخوض في سلبيات بنية المجلس الوطني لابد من توضيح جزئيه مهمه وهو ان المشترك وشركاؤه ولجنة الحوار الوطني وقعت بذات الخطأ الذي وقعت به اللجنة التحضيرية في تشكيل المجلس الانتقالي الذي جف الآن ماءه وبقى أثراً بعد عين وهو غياب الرؤية الواضحة لمشروع بناء الوطن الجديد، وعدم وجود رؤية لكيفية الحسم الثوري ومعالجة كل مورثات النظام بالإضافة إلى اقصاء عديد من المكونات السياسية الفاعله، ويمكن تخليص ملاحظاتنا على المجلس بالتالي:
ا – ان الجمعية الوطنية التي انبثق عنها المجلس لم تكن تمثل كل مكونات الفعل السياسي، وبالأخص لم تمثل الشباب المستقل الفاعل في الساحات والذي كانت له اليد في تفجير شرارة الثور ، حيث لاحظنا ان الأسماء المختارة من المحافظات لم تكن ذات فاعليه حقيقية وإنما تم اختيارها في المقرات الضيقة بعيداً عن ساحة العمل الثوري،كما أن الشباب المستقل الذي تم اختياره لم يكونوا مستقلين وإنما ينتمون لحزب بعينه حظى بأكثرية في التمثيل وهو ما آثر سلبا على هيئة المجلس الوطني حيث غلبت عليه صبغة سياسية بعنيها.
2- ان المجلس الوطني لم يمتلك حتى الآن رؤية سياسية واضحة وشاملة للمخاطر التي تحيق بالثورة ومحاولة بقايا النظام وبعض القوى العسكرية لابعاد الثورة عن سلميتها والالتفاف عليها.
3- ان المجلس الوطني لم يتمتلك حتى الآن آلية واضحة للفعل الثوري وكيفية الحسم الثوري السلمي مما يعكس تململاً في الساحات الثورية في المحافظات.
4- ان الظرف الذي أنشأ فيه المجلس كان لابد ان يعكس على الواقع تصعيد سلمي ثوري في المحافظات وخاصة في صنعاء حتى يكون لانشاء المجلس الهدف تصعيداَ سياسياً ملحوظا يعزز  من ثورتنا.
5- لم يكن هناك تمثيلا حقيقيا للشباب المستقل الذي له الحق في صياغة مستقبل اليمن القادم ، وكان التمثيل متدنيا، ولايعكس قوة هذه الشريحة الاجتماعية التي مثلت زخما ثوريا وسياسيا كبير وبثت الحيوية في المشهد السياسي الذي كان يشوبه الجمود والتطحلب منذ عشرات السنيين.
6- ان المجلس الوطني بصيغته الحالية لم يتعامل بمسئولية تاريخية حيال القضية الجنوبية التي هي من أهم القضايا التي تواجه الثورة والمحك الرئيس في إخارج البلاد من احتراب قادم، فلابد ان يكون له رؤية وطنية شاملة وعادلة  للقضية الجنوبية بما يلبي تطلعات أبناء الجنوب .
7- على الرغم من تمثيل المجلس الوطني بعديد من الشخصيات الجنوبية، إلا انه لم يتحقق مبدأ المناصفة، ولم تقم قوى الحراك الجنوبي باختيار ممثليها للمجلس الوطني بل تم تعينهم.
8- غياب تمثيل الحوثيين بشكل يلبي تطلعاتهم، ويحقق شراكة حقيقة لطائفة سياسية حاربها النظام وشن عليها كثير من الحروب مازالت آثارها بقاية حتى اليوم .
9- الحضور البارز للصبغة العسكرية في المجلس يشكل قلق على مشروع الدولة المدنية الحديثة  الذي هو هدف من اهداف الثورة
10- دخول الأحزاب بكل ثقلها في المجلس وسيطرة حزب أو قبيله أو أسرة وتمثيلهم أكثر من تمثيل بعض المحافظات  التي دفعت ضريبه من الشهداء ومن القتل والترويع  الامر الذي يعكس سيطرة قوى بعينها على مقاليد المجلس الوطني  والتحكم بمشروع الدولة القادمة ,  وهذا سيعكس رؤية واحديه منغلقة  في مجمل القضايا التي تعاني منها اليمن، وسيؤدي إلى انحراف الثورة عن مسارها الحقيقي في بناء الدولة المدنية المنشودة.
11- النسبة المتدنية لتمثيل المرأة في المجلس، على الرغم من الدور الكبير الذي ساهمت فيه المرأة في الثورة وأحقيتها بأن تكون قوى فاعلة ومؤثرة في المجلس وفي صياغة مشروع الدولة القادمة.
هذا وإني اتحفظ على المجلس الوطني في صيتغه الحالية لأنه لايمثل طموحات الشباب الذي اشعل الثورة، ولا طموحات المجتمع المدني في قيام دولة مدنية في المستقبل ولا تعكس القوى الممثلة في المجلس كل مكونات المجتمع الفاعله، وأن بقاءه بصيغته الحالية هو تغليب قوى تقليدية بعينها على حساب قوى الحداثة والمدنية التي نعول عليها في بناء اليمن الجديد  ... لذا نتمنى تصويب المجلس حتى يحظى بالشرعية الشعبية داخليا والشرعية الدولية أما إذا تم تجاهل هذه القضايا فإن المجلس سيبقى معاقا ً ولن يحقق فعلاً ثوريا أو سياسيا حقيقاً على الصعيد الداخلي او الخارجي وسيظل كغيره مجرد ورقة سياسية تم إحراقها ببرود.
هذا والله من وراء القصد،،،،
بشرى المقطري
ساحة الحرية تعز
  19-8-2011م


من التغيير نت

الاثنين، 8 أغسطس 2011

13 تحالف وإئتلاف شبابي (المجلس الثوري) يحذرون من تنفيذ أي مبادرة لا يسبقها توافق سياسي

:: بيان المجلس الثوري(تحت التأسيس) حول المبادرات السياسية والثورية
* شهدت، وتشهد، ساحة التغيير في صنعاء الكثير من المبادرات حول تشكيل أداة سياسية (المجلس الوطني الانتقالي، المجلس الانتقالي الرئاسي، المجلس الوطني وغيرها من المسميات) يقود العملية الثورية والسياسية لإسقاط النظام المتمرس وراء بعض التشكيلات العسكرية والأمنية، وملئ الفراغ السياسي بعد سقوط النظام. 
ونحن في المجلس الثوري(تحت التأسيس) ننظر من جوانب معينة إلى هذه المبادرات كتعبير عن روح المبادرة والاجتهاد ، بالاحترام والتقدير، وان كان ذلك لا يثنينا عن تسجيل ملاحظاتنا الهادفة إلى انجاز هذه المهمة الثورية والسياسية والتي تتمثل بالتالي: 
1.   نحذر من السير بتنفيذ أي مبادرة من المبادرات دون أن يسبق ذلك توافق سياسي واسع يرافقه، بصورة اساسية، موقف موحد يعبر عن ثوار الساحات.

2.   نؤكد على ضرورة وجود حامل ثوري وسياسي ينجز مهمة إسقاط النظام بمضامين الثورة السلمية، وملئ الفراغ السياسي بعد سقوط النظام.

3.   ننبه الثوار في الساحات من خطورة التعاطي المنفرد مع المبادرات المطروحة دون أن يسبق ذلك جلوس المكونات الثورية على طاولة حوار لمناقشة المبادرات المطروحة والتوافق على إعلان موقف مشترك من اجل إنجاح الشكل السياسي والثوري التي هدفت إليه المبادرات المختلفة.

4.   إن الوصول إلى موقف مشترك من قبل الثوار هو المقدمة الأساسية وذلك لفتح حوار مع كل القوى الاجتماعية والسياسية (لجنة الحوار الوطني، الحراك الجنوبي، الحوثيين، معارضة الخارج، رابطة أبناء اليمن، كتلة العدالة والبناء، منظمات المجتمع المدني، والقوى المدنية في المؤتمر الشعبي العام و التي لم تتلطخ أيديهم بدماء الثوار)، على أن تمثل المرأة بنسبة لاتقل عن 30% .

5.   إننا في المجلس الثوري(تحت التأسيس) نرى أن الصيغة الملائمة لنقل السلطة هي ما سينتج عن الاتفاق بين قوى الثورة والقوى السياسية، بشرط أن تحقق هذه الصيغة مطالب الثوار خلال المرحلتين(إسقاط النظام، و المرحلة الانتقالية).

6.   ان المجلس الثوري (تحت التأسيس) والذي يظم أربعة عشر مكونا وائتلاف، جاء استجابة للحاجة الملحة التي تقتضيها المرحلة الحالية للعملية الثورية ولازال مستمرا في هذه المبادرة من خلال الحوارات مع المكونات الثورية الأخرى، وصولا لآلية موحدة ، معبرة عن مطالب الثوار ، وعلى مستوى آخر فقد قام المجلس الثوري بلقاءات مع كل من لجنة الحوار الوطني وقيادة أحزاب اللقاء المشترك ووضعنا لهم المحاذير التي أوردنا ذكرها أعلاه.

ختاماً، نكرر دعوتنا لسائر المكونات الثورية في ساحات التغيير للتلاحم والاصطفاف وراء أهداف ومبادئ الثورة، وعدم الانجرار وراء مشاريع تضر بوحدة قوى الثورة. 

المجد للثورة والخلود لشهدائنا الأبرار. 
صادر عن المجلس الثوري (تحت التأسيس)
التحالف المدني للثورة الشبابية
المجلس المدني الديمقراطي(مدد)
تحالف إرادة شعب
تحالف الشباب الجنوبي
ائتلاف المرأة اليمنية
التحالف المدني الديمقراطي
اتحاد الشبيبة الديمقراطي للتغيير والعدالة
المجلس التنسيقي لقوى الثورة(نصر)
تحالف وطن
المرابطون من اجل الحرية والعدالة
ائتلاف شباب التحديث
المجلس الشبابي المدني
ائتلاف ثوار المناطق الوسطى 

3 أغسطس 2011م

الخميس، 12 أغسطس 2010

شهادات عن 108 ساعات من إضراب النائب "حاشد" عن الطعام

أثارت اعتصامات النائب أحمد سيف حاشد وإضراباته المفتوحة عن الطعام داخل قاعة مجلس النواب عدداً من ردود الأفعال الداعمة والمؤيدة والتضامنية، تمثلت باعتصامات أمام البرلمان وبيانات وكتابات، كون النائب اختط مبادرة وتجربة نوعية، لم يشهدها مجلس النواب من قبل

السبت، 31 يوليو 2010

نوابنـــا طالبيــــن الله

أحمـد سيـف حاشــد  
نزلت إلى مخيم "الجعاشن" في صنعاء، استمعت لبعض من حكاياتهم المملوءة بالوجع والمآسي.. الواحدة منها تبتلع وطن. كل واحد منهم يحمل قصة أكثر من حزينة ودامية، وفي حلقه ألف غصة ذابحة.

الخميس، 29 يوليو 2010

إرادة لا تنكسر

الاسم: النائب أحمد سيف حاشد
الصفة: مواطن مضرب عن الطعام تضامناً مع مهجري "الجعاشن"
المكان: الرصيف المقابل لبوابة مجلس النواب- جوار خيام الأسر المشردة احتجاجاً

الخميس، 15 يوليو 2010

بعد منع صحيفته من الطباعة وحرمانه من حق الاستجواب.. النائب أحمد سيف حاشد يضرب عن الطعام

أ�مد سيف �اشدالقاهرة في 14 أبريل 2010

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بشدة، القمع الذي تمارسه الحكومة اليمنية ضد حرية التعبير وحرية الصحافة، والذي تصاعدت وتيرته  لتصل الى البرلمان اليمني، مما حدا بالنائب المستقل “أحمد سيف حاشد إلى إعلان إضرابه عن الطعام بدءا من أمس الثلاثاء، احتجاجا على حرمانه من حقه القانوني والدستوري في توجيه استجواب إلى بعض المسئولين في الحكومة اليمنية، وحرمانه من زيارة السجون.

منظمة التغيير تدين مصادرة حقوق النائب حاشد وتدعو النواب إلى الانتصار لحقوقهم كممثلين عن الشعب

13 أبريل 2010
أدانت منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات رفض رئاسة مجلس النواب استلام طلب النائب احمد سيف حاشد باستجواب نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون الأمن والدفاع الدكتور/ رشاد العليمي، ووزير الداخلية العميد/ مطهر رشاد المصري على خلفية تقاعس الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها في القبض على المتهمين بقتل ثلاثة من مواطني القبيطة في منطقة العسكرية بمحافظة لحج العام الفائت، وكذا المتهمين بقتل رابع في فعالية سلمية في منطقة العند على خلفية قضية مقتل الثلاثة في العسكرية.