تتجه أنظار اليمنيون اليوم إلى مجلس الأمن الدولي الذي سيناقش الملف اليمني بشأن مصير نظام الرئيس علي عبد الله صالح بناءً على التقرير المقدم من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر بعد فشل المساعي والجهود الدولية لإقناع صالح بنقل السلطة وإنهاء التوتر الأمني الذي يعم مدن يمنية خلال مرحلة الاحتجاجات المطالبة برحيله عن السلطة .
ويأمل اليمنيون من مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرارات جدية تدين صالح بكل "أعمال العنف والقتل واستخدام القوة العسكرية بشكل مفرط ضد المدنيين لإجبار المحتجين التراجع عن مطالبهم وإسقاط النظام الذي يحكم اليمن منذ أكثر من ثلاثة عقود" .
هذا ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة الملف اليمني اليوم للبحث في اتخاذ قرار نهائي تجاه نظام صالح وسط تخوف من مواقف الصين وروسيا من عرقلة قرار يدين القوات الموالية للرئيس صالح في جرائم قتل طالت المدنيين وفق رصد المنظمات الحقوقية المحلية الدولية خلال الثمانية الأشهر من الاحتجاجات لكل الأحداث التي شهدها الشارع اليمني بداية هذا العام .
في ذات الاتجاه خرج عشرات الآلاف في العاصمة صنعاء بمسيرة احتجاجية تطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار يدعو لتنحي صالح عن السلطة وإدانته ورموز حكمه وملاحقتهم جنائياً ،داعيين إلى رفع الغطاء الدولي عن صالح ووقف العنف ضد المعتصمين في الساحات والميادين .
وحمل المحتجون في المسيرة الاحتجاجية لافتات وصوراً لعدد من الذين سقطوا قتلى برصاص القوات التابعة للنظام والتي يقودها نجل الرئيس اليمني العميد احمد علي عبد الله صالح ،مرديين شعار تطالب بسرعة اتخذا القرار الدولي لإدانة النظام ودعوت صالح لنقل السلطة سليماً في أسرع وقت تجنباً لإدخال البلاد في منزلق حرب أهلية يدفع فاتورتها المواطن اليمني.
المسيرة التي انطلقت من المدخل الجنوبي لساحة التغيير قد مرت من أحياء سكنية بالقرب من منطقة هائل التي تعيش حالة من التوتر الأمني بين الجيش المؤيد للثورة وقوات الحرس الجمهوري المؤيد لصالح وتحولت إلى الخط الفاصل بين تلك القوات وسط تخوف من تجدد الاشتباكات أثناء سير المحتجين من مناطق النزاع.
:: اللجنة التنظيمية تمنع الصحفيين من تصوير حفل تكريم كرمان في ساحة التغيير
صنعاء - حمدي ردمان لـ يمنات
عبر عدد من الصحفيين بساحة التغيير بالعاصمة صنعاء عن استيائهم والشديد لتصرفات اللجنة التنظيمية والتي وصفوها بالإقصائية وقيامها بأعمال غير مقبولة وأفادوا لموقع يمنات الأخباري " أن اللجنة التنظيمية قامت بمنع الصحفيين من الصعود لمنصة الساحة و إلتقاط صوراً للناشطة الحقوقية توكل عبدالسلام كرمان أثناء تكريمها اليوم في الساحة بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام للعام 2011م .
وقال الصحفيين أن اللجنة التنظيمية قامت بحصر حفل التكريم لكرمان على قناة سهيل الفضائية فقط والتي تعود ملكيتها للمعارض القبلي لنظام الرئيس صالح الشيخ حميد الأحمر.
والجدير بالذكر أن اللجنة التنظيمية في وقت سابق قد قامت بمنع وحضر الناشطة الحقوقية توكل كرمان من الصعود إلى منصة ساحة التغيير وأستمر هذا الحضر عليها لعدة أشهر قبل فوزها بجائزة نوبل للسلام .
ومن جانب أخر لازالت العاصمة اليمنية صنعاء تشهد مسيرات يومية منذُ يوم أحداث يوم الأحد الموافق:18 سبتمبر الشهر الماضي لهذا العام أثناء اعتداء قوات الرئيس صالح لمسيرة سلمية لشباب الثورة وسقط خلالها أكثر من 100 شهيد ومئات الجرحى من شباب الثورة السلمية .
وفي ظل التصعيد المستمر لشباب الثورة خرجت صباح اليوم مسيرة حاشدة تقدر بمئات الآلاف من ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء وجابت العديد من الشوارع إنطلاقاً من المدخل الشرقي لساحة التغيير بشارع الزراعة الذي شهد مجزرة أربعاء الكرامة بحق شباب الثورة المتظاهرون سلمياً في 11 مايو الماضي من هذا العام و سقط خلالها 14 شهيد ومئات الجرحى من شباب الثورة السلمية والذي مازالت تتمركز فيه قوات الأمن المركزي وقوات اللواء الرابع المنشقة من الفرقة الأولى مدرع بقيادة العميد محمد خليل واستمرت مروراً بقاع العلفي الذي هو الأخر شهد مجزرة يوم الأحد 18 سبتمبر مروراً بالقرب من جولة كنتاكي الذي يعتبرها نظام الرئيس صالح خط أحمر وبنفس الوقت تعتبر خط النار وتفصل بين الجيش المؤيد للثورة الشبابية وقوات الرئيس صالح.
وتحولت إلى شارع هائل الذي تتعرض أحيائه بشكل يومي لأعمال قصف من قبل قوات الحرس الجمهوري التي يقودها أحمد نجل الرئيس صالح وقد أستبدل شباب الثورة تسمية شارع هائل إلى شارع "الشهيد أنس السعدي "أصغر شهداء ثورات الربيع العربي والذي يبلغ من العمر 10 أشهر ووصلت المسيرة الحاشدة إلى ساحة التغيير عبر شارع الرباط دون أن تتعرض إلى أي أذى يذكر.
و تأتي هذه المسيرة تأكيداً على سلمية الثورة الشبابية السلمية ومطالبة المجتمع الدولي برفع الغطاء عن نظام الرئيس صالح والمطالبة بإسقاط نظامه ومحاكمته على جرائم القتل المتعمد التي أرتكبها وقواته بحق شباب الثورة المعتصمين سلمياً وقتل المدنيين بينهم أطفال واستخدام القوة العسكرية بشكل مفرط.
وهتف المتظاهرون بهتافات اهتزت لها الشوارع التي جابوها سُمعت منها " الله الله .. من صنعاء إلى سورية .. الله الله .. نشتي دولة مدنية " الشعب يريد.. بناء يمن جديد " الشعب .. يريد محاكمة السفاح "لا علي لا عفاش .. لا مدفع ولا رشاش" الله أكبر حرية .. الله أكبر حرية "
وقد أبتهج المتظاهرون أثناء مسيرتهم بفوز الصحفية و الناشطة الحقوقية توكل عبدالسلام كرمان بجائزة نوبل للسلام للعام 2011م وذلك لجهودها الثوري في نضالها السلمي والدفاع عن الحقوق والحريات في الجمهورية اليمنية .
ورفع المتظاهرون صوراً لتوكل كرمان موجهين التهاني والتبريكات للناشطة كرمان التي يعتبرها شباب الثورة فوزاً إضافياً لزخم الثورة الشبابية السلمية في وجه نظام الرئيس صالح ونظامه وآلياته العسكرية لقمع معارضيه المطالبين بإسقاط نظامه في ميادين وساحات الحرية والتغيير بعموم محافظات الجمهورية وهتفوا لها هتافات سُمعت منها "على عينك يا نظام ..توكل رمز السلام "
كما ورفع المتظاهرون في مسيرتهم صوراً لعدد من شهداء الثورة السلمية وصوراً للرئيس الشهيد عبدالفتاح إسماعيل والشهيد جار الله عمر والزعيم الأممي جيفارا والمناضل حسن باعوم زعيم الحراك الجنوبي المعتقل في سجون نظام الرئيس صالح بالعاصمة صنعاء منذُ أكثر من نصف عام مطالبين بإطلاق سراحه وسراح جميع المعتقلين السياسيين فوراًً.
وفي ساحة التغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء أنظم اليوم العشرات من جنود الحرس الجمهوري والأمن المركزي إلى الثورة الشبابية وتقدموا في الصفوف الأمامية لمسيرة اليوم .
وأكد الجنود المنظمين لثورة الشباب أنهم سوف يشاركون كل المسيرات الشبابية وحمايتها مؤكدين تقديم أرواحهم في سبيل إنجاح الثورة والوقوف إلى جانب الشعب المالك الشرعي لجميع السلطات في البلاد.
وأعتبر شباب المتظاهرون فوز كرمان بجائزة نوبل للسلام إعتراف دولي بثورتهم ودليل كبير لنجاح الثورة والتعاطي معها بشكل جدي ومسؤول من كل الأطراف الإقليمية والدولية.
:: اتهموا قيادة الإصلاح بالتآمر على عدم رفع لوحة "جمعة الوفاء للرئيس الحمدي"
حمدي ردمان لــ يمنات
الرئيس إبراهيم محمد الحمدي مؤسس الدولة المدنية الحديثة في اليمن الذي تم إجهاضها في مهدها ومثلت جريمة اغتياله الغادرة إحباطاً لمستقبل الدولة اليمنية الحديثة وغدراً بكل أبناء الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه ومازال الشعب اليمني يدفع ثمناً باهظاً للجريمة حتى يومنا هذا.
في جمعة "الوفاء للشهيد إبراهيم الحمدي" أدى مئات الآلاف صلاة الجمعة في شارع الستين الغربي أكبر شوارع العاصمة اليمنية صنعاء وامتدت الحشود الضخمة من جسر مذبح شمالاً إلى مستشفى أزال جنوباً.
وطالبت حشود المحتجون بإسقاط نظام الرئيس صالح وملاحقته جنائياً والقصاص منه بإغتيال الرئيس الحمدي و ارتكاب القوات الموالية له جرائم بشعة بحق شباب الثورة المتظاهرين و المعتصمين سلمياً في ميادين وساحات الحرية والتغيير بعموم محافظات الجمهورية وكذا قتل المدنيين من بينهم أطفال.
الجدير بالذكر أن اللجنة التنظيمية التي تشرف على ثورة الشباب في ساحة التغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء لم تقم بعمل اللوحة القماشية وكتابة اسم " جمعة الوفاء للشهيد الحمدي " كما هي العادة في كل الجمع في المكان المخصص لها والذي قوبل بإستياء كبير جداً من جموع المحتشدون في شارع الستين وأتهم المحتجون قيادات الإصلاح التي سعت إلى عدم رفع لافتة " جمعة الوفاء للشهيد إبراهيم الحمدي " مطالبين في إقالة اللجنة التنظيمية التي لم تستطع أن تفرض رأيها وانصاعت إلى توجيهات عليا من قيادة حزب الإصلاح حد تعبيرهم.
كما طالب شباب الثورة في شارع الستين أحزاب اللقاء المشترك بالكف عن فرض وصاياها على الثورة معتبرين أن هذه الظاهرة خطرة جداً على مسار الثورة وشبابها بإعتبار أن بعض قيادة الإصلاح سعت إلى عرقلة تعليق لوحة أسم الجمعة كما هي العادة.
واعتبر شباب الثورة في شارع الستين أن من وقف إلى عدم عمل لوحة جمعة الرئيس الحمدي وتعليقها في شار الستين يعتبرون شركاء لصالح في جريمة إغتياله.
كما طالب المحتجون المجتمع الدولي بقطع علاقته مع نظام الرئيس صالح ورفع الغطاء الدولي عنه ووقف كافة أشكال الدعم عنه وهتف المحتجون هتافات سُمعت منها "الشعب يريد محاكمة السفاح-الشعب يريد بناء يمن جديد".
خطيب الجمعة هو الأخر الذي يم يشر إلى اسم الرئيس إبراهيم الحمدي إكتفى فقط في الحديث عن الفتوى الذي أصدرها علماء السلطة للرئيس صالح والتي فحواها عدم الخروج عن طاعة ولي الأمر وتبيح للرئيس صالح قتل المطالبين بإسقاط نظامه.
وأنتقد خطيب الجمعة بشدة انصياع العلماء لنظام الرئيس صالح.
وفي تصريح " لموقع يمنات الأخباري" لبعض الشباب في ساحة شارع الستين ماذا تعني لهم " جمعة الوفاء للرئيس إبراهيم الحمدي " قالوا فيه " إنها جمعة وفاء ً لكل شهداء اليمن وفي هذه الجمعة نذكر السفاح القاتل علي عبدالله صالح بكل الجرائم التي اقترفتها يداه إبتداءً من الشهيد الزعيم الخالد الرئيس إبراهيم محمد الحمدي مروراً بكوكبة من الطلائع الوحدوية وعلى رأسهم عيس محمد سيف وعبدالسلام مقبل القباطي ورفاقهم الذي دفنهم القاتل السفاح علي عبدالله صالح أحياء ولا يدري أحد حتى الآن أين تم دفنهم وصولاً إلي شهداء الثورة الشبابية الشعبية السلمية ووصولاً إلى الشهداء الأطفال أنس السعدي ومرام وتوفيق.
وأعتبر بعض الشباب أن الرئيس إبراهيم محمد الحمدي هو مؤسس مشروع الدولة المدنية الحديثة وهو أمة برجل كما أن هذه الجمعة تكشف لكل أبناء اليمن في الداخل والخارج المقارنة بين الشهيد إبراهيم الحمدي الذي حكم اليمن فقط ثلاث سنوات وبين الرئيس علي عبدالله صالح الذي حكم اليمن 33 عام ويمكن لأبناء اليمن مقارنة الإنجازات بينهما.
وأضاف بعض الشباب أن علي عبدالله صالح سوف يحاكم بكل جرائمه وعلى راس هذه الجرائم إغتيال الرئيس الحمدي وشهداء الثورة الشبابية الشعبية السلمية.
تشهد مدينة تعز حالة من الغضب الشديد جراء استهدافها ليلة أمس بقصف هستيري همجي نفذته قوات صالح من ثكناتها العسكرية المطلة على الأحياء السكنية بمختلف أنواع الأسلحة.
وكان شباب الثورة قد خرجوا بمسيرة احتجاجية إلى شارع جمال ونفذوا وقفة احتجاجية بجولة المسبح تنديدا بالقصف الذي طال المدينة وألحق أضرار بالغة بالأحياء السكنية مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته في حماية المدنين من مسلسل الدمار الذي تتعرض له مدينهم من قبل قوات صالح التي حولت كثير من المرافق الخدمية إلى ثكنات عسكرية لقصف المدنيين الأمنيين، كما نفذوا وقفة احتجاجية أخرى في جولة العواضي جوار البنك العربي، فيما أعتلى قناصة أسطح مكتب التربية والتعليم أثناء مرور المسيرة، ومن الهتافات التي رددها شباب الثورة "عهدا منا يا شهيد عن دربك ما نحيد" كما هتفوا "نقسم بالله أن نناضل كل يوم من جديد .. ونسقي بدمائنا تربة اليمن الجديد".
وكان شباب الثورة قد أغلقوا شارع جمال واحتجزوا عدد من الباصات التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم لما يقارب الساعة احتجاجا على تسليم وسطاء من بيت هائل سعيد أثناء اتفاق التهدئة لموقع المجمع القضائي بجبل جرة للحرس الجمهوري الذي حوله لثكنة عسكرية لقصف الأحياء السكنية.
وكان طلاب جامعة تعز قد نظموا وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي بحبيل سلمان رفعوا فيها صور الشهداء ورددوا هتافات ثورية احتجاجا واستنكارا للقصف اليومي الذي تتعرض له الأحياء السكنية في تعز مؤكدين على مواصلة التصعيد الثوري حتى إسقاط النظام ومحاكمة رموزه.
وكانت مسيرة لحرائر تعز قد انطلقت من جولة فندق دي لوكس بشارع جمال وأخرى للأطفال انطلقت من جولة الإخوة عصر اليوم حتى ساحة الحرية رغم هطول الأمطار الغزيرة، استنكارا للقصف الذي تتعرض له المدينة، وللمطالبة بالتصعيد الثوري ومحاكمة صالح وأسرته ونظامه باعتبارهم مجرمي حرب.
وكان جنود أمن مركزي قد هددوا سكان حي الشماسي بمعاودة القصف إذا سمحوا لأي جهة بتصوير الأضرار التي تعرضت لها منازلهم حسب مواطنين في الحي، والذين أفادوا بأنهم منعوا من زيارة الشهيد ماجد مكرد سعيد الذي استشهد ليلة أمس جراء قصف الحي من قبل معسكر الأمن المركزي بكلابة.
وكانت مدينة تعز قد تعرضت مساء أمس لأعنف قصف عرفته أمتد من العاشرة مساء وحتى ساعات الفجر الأولى راح ضحيته سبعة شهداء وأكثر من خمسين جريح اكتظت بهم مستشفيات المدينة، كما ألحقت أضرار بالغة بمنازل مواطنين وتعرضت خطوط ومحولات الكهرباء للتلف، حيث لا زالت الكهرباء مقطوعة عن عدد من الأحياء السكنية، فيما انقطعت المياه عن عدد كبير من المنازل جراء استهداف خزانات المياه في أسطحها.
وكشف نور الصباح في مدينة تعز عن حقد أسود ودمار هائل تعرضت له الحالمة المسالمة، فحطام النوافذ والمنازل مبعثرة في الأزقة، وسيارات عليها آثار رصاص أو قذائف لا تقوى على الحركة مبعثرة هنا وهناك، وأسر تبكي قريب أو عزيز تناولت معه وجبة العشاء وأصبح جثمانه مسجى في كفن أبيض ينتظر التشييع إلى عالم أخر لن تراه أبدا ولاشيء في المنزل سوى أثاث ممزق وأدوات مبعثرة فيما تنبعث رائحة البارود والحريق من أرجاء المنزل، وأطفال مذعورين لا يقون على تخطى باب المنزل خوفا من لعلة الرصاص ودوي الانفجار وموت يتربص بهم.
نفذ شباب الثورة بالعاصمة اليمنية صنعاء و بمشاركة عدة مدن في العالم اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية بمناسبة اليوم العالمي للثورة اليمنية التي دعا إليها شباب الثورة وبالتنسيق مع شباب في مدن أوروبية وفي أمريكا وذلك إحتجاجاً على قتل المدنيين بما فيهم أطفال في اليمن من قبل القوات العسكرية التي يقودها نجل صالح وعدد من القادة العسكريين .
وأحتشد مئات الآلاف من المحتجين في شارع الستين أكبر شوارع العاصمة صنعاء للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية والتنديد بجرائم نظام صالح التي يرتكبها ضد المعتصمين السلميين في جميع ميادين وساحات التغيير والحرية بعموم محافظات الجمهورية وممارسة كل أساليب العقاب الجماعي ضد أبناء الشعب اليمني وحصار خانق على الشعب بأكمله كقطع الكهرباء والمشتقات النفطية والماء والغاز والمواد الغذائية وقطع الطرقات وعدم التنقل بين المحافظات وعسكرة المدن وإنزال عقوبة تستهدف إخضاع الشعب للنظام .
وردد المحتجون العديدلمخاطبة الضميرتي أهتز لها شارع الستين سُمعت منها " يا عالم ليش السكوت شعب اليمن بيموت ط حرية حرية نشتي دولة مدنية " الشعب يريد بناء يمن جديد " الشعب يريد محاكمة السفاح"
ووجه المحتجون رسالة لمخاطبة الضمير العالمي ليخاطبوا فيهم القيم الإنسانية التي يحملوها جميعاً.
وقال شباب الثورة في خطابهم للضمير العالمي إن حلمهم المنشود هو حلم كل أمه تسعى للحرية والمساواة والعيش الكريم.
وأضاف المحتجون في رسالتهم لو كانوا يعيشون كباقي شعوب العالم ما تركوا منازلهم وافترشوا الشوارع وواجهوا آله القمع والقتل وسياسة التجويع الذي يستخدمه النظام اليمني ذلك لأنهم أمنوا بعدالة قضيتهم ومطالبهم المشروعة وحقهم في بناء دولة مدنية حديثة كسائر الأمم.
وناشد المحتجون كل ضمير حي في العالم أن يلتفتوا إليهم وإلى ما يعانيه أبناء الشعب اليمني في ظل ما يمارسه النظام من انتهاكات بحق الإنسانية في اليمن وصمت دولي رهيب تجاه كل ما يحدث مما شجع وساعد النظام على مواصلة ارتكاب جرائم ضد الإنسان في اليمن .
وطالب المحتجون الضمير العالمي باتخاذ خطوات جادة وإن يكون له موقف واضح تجاه قضيتهم.
وقال المحتجون إن الحياة الكريمة التي ينشدونها هي الحياة التي تمكن أطفال اليمن أن يعشوا بأمان وحرية تجعلهم قادرين على بناء مستقبلهم بأيديهم ليصنعوا مجدهم القادم لليمن.
وأكد شباب الثورة أنه لا تراجع عن حقهم وعما خرجوا من أجلة وسيواصلون نضالهم السلمي واعتصامهم حتى يتحقق أهداف ثورتهم.
كما نبه المحتجون أن أي دعم لنظام الرئيس صالح والذي أسموه بالنظام المتهاوي أو الوقوف معه بمنحه الشرعية لارتكاب مزيد من الجرائم ضد الإنسانية في حق أبناء الشعب اليمني.
وقال المحتجون أن تجاهل الضمير العالمي لمطالبهم هو تجاهل للمبادئ والقيم التي ينادون بها في ضمان الحقوق والحريات والعدالة والديمقراطية لشعوب العالم.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية من قبل شباب الثورة المحتجون بالعاصمة اليمنية صنعاء للفت أنظار العالم إلى ما يعانيه الشعب اليمني تحت حكم فاسد وسياسات قمعية وتجويعية مستمرة وكسر الصمت الدولي تجاه الانتهاكات المستمرة بحق الإنسان اليمني وتعريف العالم بثورتهم السلمية وإيصال صوت شباب الثورة والشعب اليمني للعالم أجمع والتأكيد على استمرار نضالهم السلمي وحقهم المشروع في خلق حياة حرة تليق بالإنسان اليمني ومطالبة المجتمع الدولي والضمير الإنساني إلي باتخاذ موقف جاد من شأنها إيقاف المزيد من العنف وسيل الدماء والسياسات التجويعية المُسلطة على أبناء الشعب وذلك بإيقاف الاعتراف وأي دعم للأنظمة التي ترهب مواطنيها لمجرد مطالبتهم بحقوقهم وحرياتهم .
وفي رسالة أخرى للمحتجون وجهت للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز من على منصة الاحتجاج قالوا فيها أنهم لا يراهنون إلا على الله وحدة وعلى شباب الثورة في الميادين والساحات وعلى عدالة قضيتهم .
إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز يقف ضد الثورات العربية وقد وقف الموقف الخطأ وفضل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وفضلة على الشعب المصري ورحل مبارك وبقى الشعب المصري.
وأضاف المحتجون أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز يكرر نفس الخطأ ونفس السيناريو ويقف إلى جانب الرئيس علي عبدالله صالح وفيما أسموهم" بقايا النظام " وفضلهم على أكثر من عشرة مليون ثائر بالميادين والساحات وعلى الشعب اليمني قاطبة وأمد صالح بالمال والسلاح والدعم السياسي والإقليمي والدولي .
وقال المحتجون في رسالتهم للملك عبدالله ملك المملكة العربية السعودية أننا نحن اليمنيون ذاكرتنا حديدية لن ننسى ما فعلته بنا بل سنرويها للأجيال القادمة أن الملك عبدالله ملك المملكة العربية السعودية شارك جرائم الرئيس علي عبدالله صالح في قتل شباب اليمن وشيوخها ونسائها وأطفالها.
وأضاف المحتجون في رسالتهم للملك عبدالله مازال هناك فرصة لتصحيح مسار موقفة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني والكف عن دعم الرئيس صالح ونظامه وسوف يذكره التاريخ والشعب والأجيال القادمة بكل خير كما ذكر التاريخ العالمي العظماء أمثال غاندي وجيفارا وسجلهم بأحرف من نور .
ووجه المحتجون رسالة ثالثة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالبه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته وما يمارسه نظام صالح ضدهم من أعمال وممارسات تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية مناشدين بوقف كافة أشكال الدعم المادي لنظام صالح الذي استغل الصمت الدولي تجاه الثورة اليمنية لممارسة المزيد من أعمال العنف بحق الشعب اليمني.
كما تضمنت الرسالة إلى الأمين العام قيام قوات صالح بتدمير منازل المدنيين واختطاف الشباب والناشطين وممارسة التهديد بالمزيد من الدمار متسلحاً بفتوى من بعض من رجال الدين الموالين له وفق ما جاء في البيان للجنة التنظيمية لشباب الثورة.
اللجنة التنظيمية للثورة تدعوا الثوار إلى حشد مليوني يوم غدا الثلاثاء
حمدي ردمان لــيمنــات
نظمت اللجنة التنظيمية لشباب الثورة بالعاصمة اليمنية صنعاء مسيرة حاشد تقدر بمئات الآلاف هي الأضخم منذُ الأحداث الأخيرة التي استخدمت فيها القوات الموالية لصالح العنف المفرط في 18 سبتمبر الفائت التي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيداً ومئات الجرحى من شباب ثورة التغيير وانطلقت المسيرة جماهيرية حاشدة صباح اليوم الموافق 3 أكتوبر 2011م من ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء متجهة إلى شارع الزراعة الذي تجرع منه شباب الثورة الويلات من قبل قوات موالية لصالح ومسلحين فيما بات يعرف "ببلاطجة النظام " ومرت المسيرة الحاشدة في منطقة قاع العلفي مسرح مجزرة قوات موالية لصالح في 18 سبتمبر من الشهر الماضي سقط فيه أكثر من 50 شهيد ومئات الجرحى من شباب الثورة وقد انتشرت قوات الأمن المركزي الموالية لصالح في كل الشوارع الفرعية وقاموا بقطع الطرقات أمام المتظاهرون من قبل جنود الأمن المركزي تحسباً لاستمرار طوفان شباب الثورة من التقدم إلى منطقة يعتبر نظام صالح خطوط حمراء.
ثم اتجهت المسيرة إلى الجامعة القديمة بالقرب من مسرح مجزرة جولة كنتاكي أو ما يرغب في تسميتها شباب الثورة بجولة النصر التي سقط فيها أكثر من 60شهيداً والمئات من الجرحى من شباب الثورة في يومي 18- 19 سبتمبر الماضي واستمرت المسيرة حتى وصلت إلى شارع هائل سعيد والذي أصبح معروفاً لدي شباب الثورة بشارع أصغر شهيد بثورات الربيع العربي أنس السعدي متجهة إلى ساحة التغيير دون أن تتعرض المسيرة الحاشدة إلى أي أذى.
وتأتي هذه المسيرة لشباب الثورة للمطالبة بالحسم الثوري وإنهاء من يوصفون بـ "بحقبة صالح " ومحاكمته كما ندد شباب الثورة بالعنف الذي يمارسه نظام صالح بحق شباب الثورة المعتصمين سلمياً وقتل المدنيين و الأطفال و كان آخرها مقتل الطفلة "مرام" في منطقة معين بشارع هائل حي صلاح الدين يوم أمس اثر سقوط قذيفة على منزلها.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط صالح ونظامه العائلي ومحاكمة ونجله أحمد وأولاد أخيه عمار ويحيى جراء ما اقترفوه من جرائم بحق شباب الثورة المعتصمين سلمياً في العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المدن اليمنية.
وتأتي هذه المسيرة الحاشدة تأكيدً على التصعيد السلمي حتى تتحقق جميع أهداف الثورة ووفاءً لدماء الشهداء.
ومن الهتافات التي سٌمعت بعض منها "حرية حرية .. من صنعاء إلى سورية" لن نرتاح لن نرتاح.. حتى تحاكم يا سفاح " إرحل الشعب سيدي وسيد إرحل .. شعب اليمن ما يريدك إرحل"
وطالب المتظاهرون المنظمات المحلية والدولية الاستجابة لمطالب شباب الثورة والتي أكدوا فيها على ضرورة تنحي صالح وتسليمه نفسه ونجله أحمد وأولاد أخيه عمار ويحيى ورموز نظام حكمة.
كما وصف المتظاهرون علماء السلطة في العملاء وخائنون دماء أبناء اليمن متهمين العلماء برعاة الفتن والمجرمون.
ومن جانب أخر دعت اللجنة التنظيمية لشباب الثورة بساحة التغيير شباب الثورة للاحتشاد المليوني في شارع الستين أكبر شوارع العاصمة اليمنية صنعاء في تمام الساعة الرابعة عصراً ليوم غدِ الثلاثاء الموافق 4 أكتوبر 2011م.
تظاهرت عشرات الآلاف من النساء اليمنيات وسط العاصمة صنعاء عصر اليوم الأحد للمطالبة بتسليم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للمحاكمة بعد ارتكاب قواته جرائم بحق المدنيين - حد قولهن- طالت الأطفال والشباب في عدد من محافظات اليمن خلال الثمانية الأشهر من عمر الثورة ضد النظام الحاكم في البلاد.
مسيرات النساء المحتجات انطلقت في عدد من شوارع صنعاء مرددات شعارات تدين قتل الأبرياء والأطفال واستخدام مفرط للقوة ضد المعتصمين .
وأكدت النساء المحتجات موصلة الحسم الثوري شباب الثورة لتحقيق أهدافهم ومحاسبة كل من تورط بأعمال قتل واعتقال وتعذيب الشباب وإسقاط كل رموز النظام .
وعبرت المحتجات عن استيائهن الشديد من مسئولين في الحزب الحاكم الذين يقومون بتوفير تغطية إعلامية كبيرة لقوات صالح لاستخدام مزيد من العنف وسفك الدماء،منددات بالعلماء الموالون لصالح في فتوى عدم جواز المظاهرات السلمية واستخدام القوة ضد الشباب المعتصمين .
وهتفت النساء المتظاهرات بشعارات"الشمال مع الجنوب وحدتنا وحدة قلوب-حرية الله اكبر-الشعب اليمني قد ناضل عن حقه لا يتنازل- يا علماء السلطة فتواكم اكبر غلطة"، كما حملن أعلام اليمن وسوريا وصور عدد من "الشهداء" الذين قتلوا في أحداث صنعاء الأخيرة .
وفي ذات السياق تظاهرت عشرات الآلاف من النساء اليمنيات وسط العاصمة صنعاء عصر اليوم الأحد للمطالبة بتسليم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للمحاكمة بعد ارتكاب قواته جرائم بحق المدنيين - حد قولهن- طالت الأطفال والشباب في عدد من محافظات اليمن خلال الثمانية الأشهر من عمر الثورة ضد النظام الحاكم في البلاد.
مسيرات النساء المحتجات انطلقت في عدد من شوارع صنعاء مرددات شعارات تدين قتل الأبرياء والأطفال واستخدام مفرط للقوة ضد المعتصمين .
وأكدت النساء المحتجات موصلة الحسم الثوري شباب الثورة لتحقيق أهدافهم ومحاسبة كل من تورط بأعمال قتل واعتقال وتعذيب الشباب وإسقاط كل رموز النظام .
وعبرت المحتجات عن استيائهن الشديد من مسئولين في الحزب الحاكم الذين يقومون بتوفير تغطية إعلامية كبيرة لقوات صالح لاستخدام مزيد من العنف وسفك الدماء،منددات بالعلماء الموالون لصالح في فتوى عدم جواز المظاهرات السلمية واستخدام القوة ضد الشباب المعتصمين .
وهتفت النساء المتظاهرات بشعارات"الشمال مع الجنوب وحدتنا وحدة قلوب-حرية الله اكبر-الشعب اليمني قد ناضل عن حقه لا يتنازل- يا علماء السلطة فتواكم اكبر غلطة"، كما حملن أعلام اليمن وسوريا وصور عدد من "الشهداء" الذين قتلوا في أحداث صنعاء الأخيرة.
:: هتفوا: "هدم الكعبة يا علماء .. أهون من سفك الدماء"
يمنات - خاص / حمدي ردمان
صنعاء- شارك عشرات الآلاف في مسيرة حاشدة في صنعاء في إطار التصعيد الثوري المطالب بإسقاط النظام الحاكم.
ورفع المتظاهرون لافتات عبرت عن تمسكهم بمطلب إسقاط النظام الحاكم وأكدت على سلمية ثورتهم وعدم التفاوض بدماء الشهداء والمطالبة بالقصاص من صالح ونجله أحمد وأولاد أخيه وأركان نظامه وكل من لهم صلة في ارتكاب أعمال عنف وقتل بحق شباب الثورة.
وأطلق المتظاهرون هتافات مدوية لهذا الغرض "هدم الكعبة يا علماء .. أهون من سفك الدماء". " الشعب يريد محاكمة .. بناء يمن جديد" "الله أكبر حرية .. الله اكبر حرية " اضرب بالصاروخ والمدفع.. جربها معمر ما تنفع" "عاش الشعب اليمني ..عاش بعد القذافي وعفاش".
وانطلقت المسيرة من شارع الرباط المتاخم لساحة التغيير بالعاصمة متجهة إلى شارع 16 ثم شارع 20 ثم اتجهت إلى بعض الشوارع الفرعية ومنها إلى قاع العلفي، الذي شهد بتاريخ 18 سبتمبر من الشهر الفائت أبشع مجزرة ضد شباب الثورة سقط خلالها عشرات الضحايا بين قتيل وجريح من قبل القوات الموالية لصالح، ثم عادت المسيرة إلى ساحة التغيير عبر شارع الزراعة.
وتأتي هذه المسيرة لشباب الثورة بالعاصمة صنعاء بعد أن رفض صالح التنحي عن سدة الحكم وتسليم السلطة، وفرض عسكرة الحياة المدنية التي تشهدها العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى.
الجدير بالذكر أن هذه المسيرة الحاشدة جاءت بعد يوم من تصريحات صالح بعدم عزمه ترك السلطة إلا بتسوية سياسية بينة وبين المعارضة التي يمثلها أحزاب اللقاء المشترك و الأطراف السياسية الأخرى للخروج من الأزمة السياسة حد قول صالح، والتي يعتبرها شباب الثورة أنها ثورة حقيقة وسوف تنتج ثمارها وليست أزمة سياسية كما يروج لها صالح وأركان نظامه المنهار حد قولهم.
صنعاء-شهدت العاصمة اليمنية صنعاء توافد مئات الآلاف إلى شارع الستين أكبر شوارع العاصمة للمشاركة في جمعة "النصر لشامنا ويمننا" حيث جدد شباب الثورة مواصلتهم للحسم الثوري وإنهاء حكم صالح وإعلان الدولة المدنية الحديثة.
وندد المشاركون في صنعاء ما تعرضت له مدينة تعز ليلة أمس من قصف مكثف من قبل قوات موالية لصالح استهدف أحياء سكنية وكذا منطقة أرحب التي تعرضت هي الأخرى لقصف بالطيران خلف قتلى وجرحى.
وحمل المشاركون الأعلام اليمنية والسورية والبحرينية في جمعة "النصر لشامنا ويمننا" مرديين شعارات وهتافات مناهضة لنظام صالح والأسد، ومن بين هذه الشعارات "يا وعاض العائلة هذه الفتوى باطلة" يا وعاض الدفع المسبق حلم الثوار سيتحقق "لا علي ولا بشار المستقبل للأحرار" يا الله يا ذا المن انصر سوريا واليمن "يا الله يا جبار اسقط علي وبشار"لا علي ولا بشار الأوطان ملك الأحرار"أحرار اليمن والشام سوف يمحون الظلام ".
خطيب الجمعة الشيخ عباس شرف الدين انتقد وبشدة الفتوى التي أصدرها علماء موالون لنظام صالح تحرم الخروج على ولي الأمر في ظل استمرار قتل المدنيين وسفك دماء المعتصمين في ساحات الاعتصام،ووصف العلماء بالخيانة وبيع دينهم واتهمهم بدعوتهم إلى الفتنة وسفك الدماء.
وأكد الشيخ شرف الدين في الخطبة بقوله "إن الحلول والنصر لثورة الشباب لن تأتي من الخارج بل من الداخل والرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله لمحاربة كل الطغاة والفاسدين الذين نهبوا ثروات البلاد وباعوا وطننا وشبابنا وجونا وبر وبحرنا ومارسوا القتل والتشريد والتنكيل بالمواطنين دعياً العودة إلى الدين بدلاً من العودة إلى اليهود والنصارى".
وأضاف الخطيب "إن الدماء التي سفكت في الساحات والميادين تأكيداً لتطهير البلاد من الأعداء والمستبدين والفاسدين والطغاة ،وأننا على درب الشهداء ماضون وسنأخذ بحقهم من قاتليهم".
وواصل الخطيب في الخطبة "شعبنا يُعجز كل الأعداء والطغاة والظالمين وكل المستكبرين الذين يستمرون في طغيانهم ،ونقول لكل من يخططون ويمكرون ويتآمرون على بلادنا والذين يقومون بسفك دمائنا نقول لهم أن أبناء اليمن وشباب اليمن على استعداد للشهادة في سبيل الله ونصرة المستضعفين،كي تتحقق أهداف الثورة ولابد من إن نمتلك الوعي حتى نتمسك ونحقق النصر".
ووجه الخطيب إلى من اسماهم "الطغاة والمستكبرين "إن الثورة عليهم وخروج الناس إليهم كي يقتلعونهم وان من أوصل الثوار إلى هذه المرحلة ممارسات النظام ضد الشعب،مجدداً تمسك الثوار ورفضهم أن يبرحوا الساحات والميادين حتى يتم اقتلاع كل رموز النظام.
وأشار الخطيب إلى إن الشعب اليمني أكثر الشعوب استضعافاً وأكثر الشعوب الذين نهبت ثرواتهم وحقوقهم وحرياتهم وسفكت دمائهم ودمرت منازلهم.
وعقب صلاة الجمعة تم تشييع عدد من جثامين الشهداء الذين قتلوا على يد القوات الموالية لصاح في صنعاء وعدد من المناطق اليمنية.
وأعلن شباب الثورة في اليمن عن تضامنهم ووقوفهم في صف واحد مع شباب الثورة في سوريا لمواجهة الأسد وصالح لوقف كل العمليات العسكرية التي تستهدف المحتجين في مدن يمنية وسورية ومطالبة المجتمع الدولي رفع الغطاء عن النظامين ومحاكمتهما وفق لتصريحات شباب الثورة في اليمن.
حذروا علماء الدين من إصدار فتوى لصالح تبيح له سفك المزيد من الدماء حمدي ردمان لـ يمنات تواصلاً للبرنامج التصعيدي لشباب الثورة السلمية بالعاصمة اليمنية صنعاء انطلقت صباح اليوم الخميس مسيرة حاشدة تقدر بعشرات الآلاف من بداية شارع الرقاص المتاخم لساحة التغيير ثم على امتداد الشارع الخلفي لشارع الدائري ومرت من شارع عشرين ثم جولة [...]
حذروا علماء الدين من إصدار فتوى لصالح تبيح له سفك المزيد من الدماء
حمدي ردمان لـ يمنات
تواصلاً للبرنامج التصعيدي لشباب الثورة السلمية بالعاصمة اليمنية صنعاء انطلقت صباح اليوم الخميس مسيرة حاشدة تقدر بعشرات الآلاف من بداية شارع الرقاص المتاخم لساحة التغيير ثم على امتداد الشارع الخلفي لشارع الدائري ومرت من شارع عشرين ثم جولة القاع التي سقط فيها بتاريخ: 18 سبتمبر لهذا العام الأسبوع الماضي أكثر من 50 شهيداً ومئات الجرحى من شباب الثورة الشبابية السلمية جراء اعتداء قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري ومجموعة من المدنيين فيما باتوا يعرفون ببلاطجة النظام على مسيرة السلمية لشباب الثورة التي مرت من هناك ثم اتجهت المسيرة إلى شارع الزراعة الذي تعرض لأكثر من مرة لإطلاق الرصاص الحي أثناء مرور المسيرات منه ومنعهم من الخروج من كل المنافذ باتجاه شارع الزراعة ثم الوصول إلى الساحة ولم تتعرض لأي اعتداء يذكر.
وهتف المتظاهرون هتافاتهم المعهودة في كل المسيرات سُمعت منها يا عالم ليش السكوت.. الشعب اليمني بيموت " الله اكبر حرية .. الله اكبر حرية " يا علي يا مجنون .. حسني مبارك في السجون " الشعب يريد بناء يمن جديد "قسماً قسماً يا ظالم .. الحسم الثوري قادم "انتظر يا طاغية .. العدالة آتية"شرعيتنا ثورية .. لا نرضاها أسرية"شرعيتنا ثورية .. كي ننعم بالحرية ".
وطالب المتظاهرون بسرعة إسقاط صالح نظامه العائلي وتقديمه للمحاكمة ونجله أحمد وأولاد أخيه يحي وعمار على ما ارتكبوه من أعمال عنف وقتل لشباب الثورة السلميين وما يتعرض له المدنيين والأطفال من قتل بسبب انتشار قناصة صالح في المباني الكبيرة في كل أنحاء العاصمة صنعاء.
وأنتقد المتظاهرون وبشدة مطالبة صالح من علماء الدين إصدار فتوى ضد المعتصمين ومواجهة كل خصومه السياسيين المتهمين بوقوفهم وراء الاحتجاجات في الشارع اليمني التي تطالب بإسقاط نظامه العائلي ومحاكمته ونجله احمد وأولاد أخيه يحي وعمار وعدد من رموز النظام الحاكم في البلاد .
ووجه المتظاهرون رسالة شديدة اللهجة إلى علماء الدين المنضوين تحت لواء جمعية علماء اليمن والتابعين لنظام صالح وحذرتهم من مغبة الأمر و إصدار فتوى لصالح تبيح له سفك المزيد من دماء اليمنيين تحت أي مبرر.
ودعا المتظاهرون علماء الدين المواليين لصالح عدم الانصياع لرغبات صالح وأولاده في البقاء على الكرسي على جثث وأرواح اليمنيين.
وحمل المتظاهرون جمعية علماء الدين في اليمن مسؤولية صدور أي فتوى تبيح قتل المدنيين في ساحات وميادين الإعتصامات بعموم الجمهورية استجابة لطلب صالح متهمين العلماء بـ "العملاء" لقيامهم بعمل مثل هذا الأمر الذي سوف يجر البلاد إلى المزيد من العنف واستباحة دم الشعب اليمني.
العاصمة صنعاء التي يراهن عليها الكثير شهدت مسيرات عدة جابت شوارع مليئة بقوات صالح ومسلحون قبليون وقناصة تعتلي أسطح المنازل المرتفعة في جميع المداخل الجنوبية لساحة التغيير والتي خلت من السكان جراء القصف العنيف الذي أستهدف عدد من المنازل المجاورة من الساحة .
وأكد المتظاهرون إن المسيرات الاحتجاجية المستمرة هي لمواصلة الحسم الثوري وإسقاط من أسموهم "بقايا نظام صالح" ووقف للعنف المسلحة ضد المواطنين العزل وكذا وقف العمل العسكري على أبناء منطقة أرحب ونهم وتعز وغير من المدن التي تطالب بإسقاط نظام صالح العائلي .
وعاشت العاصمة صنعاء عقب الأحداث الدامية ليوم 18 سبتمبر 2011م احتجاجات غير مسبوقة أستطاع خلالها شباب الثورة تجاوز الأماكن التي تتمركز فيها مجاميع مسلحة وقوات موالية لنظام صالح العائلي كانت قوات صالح تعتبرها خطوط حمراء كشارع الزبيري ومنطقة عصر وجولة كنتاكي وشارع القيادة وأحياء أخرى.